ما هي جائزة التميز الخليجي في مجال الإعلام الصحي؟

هي مبادرة طرحها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، بالشراكة مع الدار المحلية للعلاقات العامة في العام 2009م، بغية جعل الإعلام بجميع وسائله شريك رئيسي وحليف قوي ومسؤول في دعم العمل الصحي والإسهام في رفع الوعي العام بالقضايا الصحية وتعزيز الرسالة الصحية. وتهدف الجائزة إلى تنمية روح الابتكار والإبداع لدى العاملين في مجال التوعية والإعلام الصحي، بالإضافة إلى جذب انتباه المؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة للمشاركة في إنتاج الرسائل والمواد الخاصة بالتوعية الصحية، وإبراز الجهود الرائدة والمبادرات الفاعلة لدى الأفراد والمؤسسات العاملة في مجال التوعية الصحية من أجل تعزيز صحة المواطن الخليجي. وتبلغ قيمة هذه الجائزة خمسون ألف دولار سنوياً موزعة على مجالات الجائزة الخمسة ( الصحافة، المطبوعات، الأعمال الإلكترونية، التلفزيون، الإذاعة).

جائزة الأميرة عادلة .. والمعاني السامية

سعيد العماري


رغم عمرها القصير نسبيا الذي يتجاوز السبع سنوات بقليل إلا أن جمعية سند الخيرية التي يشرُف مجلس إدارتها برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز استطاعت أن تنجز وتقدم الكثير في مجال العمل التطوعي والخيري في المملكة، كما استطاعت أن تشارك من خلال منهجها العلمي وإدارتها الواعية في تأطير أسس العمل الخيري والتطوعي في مملكة الإنسانية والذي يعد عمل الخير سجيه من سجايا أبنائه.

وجمعية سند الخيرية جمعية غير ربحية هدفها دعم مراكز سرطان الأطفال في المملكة وانطلقت في هذا المجال بعد تسجيلها في وزارة الشؤون الاجتماعية في 1-12-1423هـ ومنذ انطلاقتها وحتى الآن وهي تعمل بدأب لتحقيق أهدافها الإنسانية النبيلة التي قامت من أجلها والتي تتمحور حول دعم مراكز سرطان الأطفال في المملكة بما تحتاج إليه من موارد مالية أو عينية وتقديم خدمات اجتماعية وإيوائية للمرضى وذويهم المحتاجين.

ولم تنس جمعية سند الخيرية أن مواجهة مرض سرطان الأطفال يحتاج إلى برامج توعوية والى تعليم وتثقيف المرضى وذويهم عن المرض وكيفية التعامل معهم، والارتقاء بالوعي الصحي في المجتمع وأهمية الاكتشاف المبكر للمرض في نجاح العلاج، كل ذلك بالتوازي مع تشجيع الجمعية للبحوث العلمية حول أمراض الأورام ودعم إعداد البرامج التدريبية للعاملين في هذا المجال، ومن هناك خطت جمعية سند خطوة رائدة في مجال العمل الخيري والتطوعي بإطلاقها جائزة الأميرة عادلة بنت عبدالله العلمية والإنسانية، التي نبعت من إيمان صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بأهمية وضرورة دعم وتشجيع الإنتاج العلمي المتعلق بأبحاث سرطان الأطفال وأهمية البرامج الطبية والإنسانية لهؤلاء الأطفال، وضرورة حث المجتمع على إنتاج أعمال متميزة ومساهمات تخدم هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعا، ومثلت هذه الجائزة تكريما ومكافأة لرواد التحدي وأصحاب الإرادة القوية وأسرهم في مواجهة هذا المرض والشد من أزرهم ودعمهم .

وقد أسرني شعار هذه الجائزة النبيلة بكلماته الأربعة التي تحتل قاعدة التصميم وهي: إنسانية، رحمة، عطاء، رعاية .. فهي أربع كلمات تجسد مفهوم هذه الجائزة وأهدافها ونبل توجهاتها وتكشف في ذات السياق عن القلب الكبير الذي تحمله صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز ومدى اهتمامها بدعم الأطفال المصابين بمرض السرطان وحرصها على توفير كافة أوجه الدعم والرعاية لهم ولذويهم، ورعايتها لكل وجه من أوجه الخير ولكل عمل يسهم في تخفيف معاناة هذه الفئة العزيزة على قلوب الجميع.

والقراءة في أهداف جائزة الأميرة عادلة بنت عبدالله العلمية والإنسانية تكشف جانبا من جوانب الخير التي عرفت بها، فالجائزة تحفز وتدعم الباحثين على تطوير وإنجاز الأبحاث العلمية في مجال أمراض سرطان الأطفال أو ما له علاقة به، وتدعم البرامج الطبية في هذا المجال، وتحث على بذل العون والمساعدة والعمل على تشجيع المساهمات والإنجازات الخيرية لدعم وتطوير الخدمات المقدمة للأطفال المصابين بمرض السرطان، كما تمثل حافزا للانخراط في الأعمال التطوعية في المجالات الإنسانية.

ولا شك أن تدشين هذه الجائزة النبيلة جاء في وقته بعد أن أثبتت الدراسات والإحصاءات العملية أن نحو (1000) طفل ما بين سن الولادة و13 سنة يصابون سنوياً بأمراض الأورام الخبيثة وأهمها سرطان الدم، وأنه رغم صعوبة علاج مرض السرطان إلا أن تأمين المعدات الحديثة والسبل المتطورة للعلاج في المراكز المتخصصة ترفع نسبة الشفاء إلى 70% بإذن الله.

وعبر قلمي المتواضع ومن خلال هذه المساحة أوجه نداءا إلى أهل الخير وما أكثرهم بيننا لدعم جهود وأعمال جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان لتكمل طريقها في دروب الخير والإنسانية والعطاء لتخفيف معاناة الأطفال المرضى بالسرطان وإعادة البسمة إلى شفاههم من خلال الحصول على عضوية جمعية سند وكذلك التبرع المادي أو العيني، وأدعو الله أن يوفق جميع العاملات في هذه الجمعية على هذه الجهود المتميزة.

ثلاثمائة ألف ريال مكافأة الفائزين بجائزة الأميرة عادلة 

ثلاثمائة ألف ريال مكافأة الفائزين بجائزة الأميرة عادلة